التوثيق التصويري ودوره في احياء التراث الافتراضي المعماري " دراسة للواجهة النهرية لنهر العشار للفترة 1930-1950"

  • ارمين سركيس خسروف ماركاريان جامعة البصرة كلية الهندسة – قسم هندسة العمارة

Abstract

ان دراسة وتسجيل المباني التراثية له أهمية كبيرة لما تمثله من قيمة معمارية وحضرية, وقد تعرضت العديد من الابنية التراثية الى الزوال والاندثار نتيجة لعوامل متعددة, اذ ان اغلب هذه المباني توثق ويتم تسجيل عناصرها لغرض اجراء عميلات الحفاظ عليها وامكانية صيانتها او لغرض توثيقها, اذ لوحظ نوعين من الابنية التراثية احدهما مندثرة (غير موجوده في الواقع) اذ يمكن الرجوع إليها عن طريق وثائق مختلفة سواء اكانت تصويري او كتابية وصفية, والاخر لا يزال موجود في اغلب مواقع المدن,  وقد ظهرت تقنيات متعددة في مجال الحاسب الألى وامكانية متطورة في مجال توثيق وتسجيل واحياء التراث المعماري تساهم بشكل كبير في الحفاظ على المباني ذات القيمة في المدن التي تتواجد فيها. عرفت مدينة البصرة (ببندقية الشرق) وذلك لكثرة تواجد الأنهر والقنوات في نسيج المدينة الحضري وما لهذه الانهر والقنوات من تأثير في مستويات متعددة وما تمثله من محاور النمو العمراني والحضري, وكذلك  تشكيل الواجهات النهرية  وما لها من معالجات خاصة سواء معمارية او إنشائية ونظرا لأهمية الواجهة النهرية وبالأخص نهر العشار الذي يمثل الشريان الرئيسي للمدينة البصرة اختص هذا البحث في دراسة وتوثيق الأبنية غير الموجودة (المندثرة او المزالة) بواسطة التوثيق الصوري (الصورة) لغرض إحياء هذه الأبنية, اذ من خلال التطرق الى الدارسات والطروحات المعمارية العامة والخاصة  لوحظ وجود نقص معرفي والمتمثل بعدم وجود دراسة متخصصة  لتوثيق للواجهة النهرية لنهر العشار للفترة ما بين (1930-1950) لما تمثله هذه الواجهة من أهمية معمارية والعمل على إحيائها, وبذلك تمثل هدف البحث العمل على استعادة الواجهة النهرية المزالة او المندثرة بواسطة التقنيات المتاحة باستخدام الحاسب الألى والطرق التقليدية لتحقيق أهداف البحث.
Published
2019-04-17
Section
Articles